الاثنين، 8 ديسمبر 2014

استراتيجيات التعلم النشط







Brain storming  العصف الذهني أو التفتق الذهني :
  أولاً : أسلوب العصف الذهني 
   إن مصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها و يمحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها .

مفهوم العصف الذهني :
      استرتيجية العصف الذهني واحدة من آساليب تحفيز التفكير والإبداع الكثيرة التي تتجاوز في أمريكا أكثر من ثلاثين أسلوبا ، وفي اليابان أكثر من مئة أسلوب من ضمنها الأساليب الأمريكية .
      ويستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .
ويعني تعبير العصف الذهني : استخدام العقل في التصدي النشط للمشكلة .

أهداف العصف الذهني :
     تهدف جلسات العصف الذهني إلى تحقيق الآتي :
1 ـ حل المشكلات حلا إبداعيا .
2 ـ خلق مشكلات للخصم .
3 ـ إيجاد مشكلات ، أو مشاريع جديدة .
4 ـ تحفيز وتدريب تفكير وإبداع المتدربين .

مراحل العصف الذهني :
     يمكن استخدام هذا الأسلوب في المرحلة الثانية من مراحل عملية الإبداع ، والتي تتكون من ثلاث مراحل أساسية هي :
1 ـ تحديد المشكلة .
2 ـ أيجاد الأفكار ، أو توليدها .
3 ـ إيجاد الحل .
مبادئ العصف الذهني :
     يعتمد استخدام العصف الذهني على مبدأين أساسيين هما :
1- تأجيل الحكم على قيمة الأفكار :
     يتم التأكد على هذا الأسلوب على أهمية تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني ، وذلك في صالح تلقائية الأفكار وبنائها ، فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضعاً للنقد والرقابة منذ ظهورها يكون عاملاً كافياً لإصدار أية أفكار أخرى .
2- كم الأفكار يرفع ويزيد كيفها :
       قاعدة الكم يولد الكيف على رأي المدرسة الترابطية ، والتي ترى أن الأفكار مرتبة في شكل هرمي وأن أكثر الأفكار احتمالاً للظهور والصدور هي الأفكار العادية والشائعة   المألوفة ، وبالتالي فللتوصل إلى الأفكار ، غير العادية والأصلية يجب أن تزداد كمية الأفكار .

القواعد الأساسية للعصف الذهني :
1- ضرورة تجنب النقد للأفكار المتولدة :
     أي استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد أو التقويم في أثناء جلسات العصف الذهني ، ومسؤولية تطبيق هذه القاعدة تقع على عاتق المعلم وهو رئيس الجلسة .
2- حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها :
     والهدف هنا هو إعطاء قدر أكبر من الحرية للطالب أو الطالبة في التفكير في إعطاء حلول للمشكلة المعروضة مهما تكن نوعية هذه الحلول أو مستواها .
3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :
     وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة من قبل التلاميذ / الجماعة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة .
4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :
     ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني من الطلاب أو من غيرهم لأن يضيفوا لأفكار الآخرين ، وأن يقدموا ما يمثل تحسيناً أو تطويراً .

مراحل حل المشكلة في جلسات العصف الذهني :
      هناك عدة مراحل يجب اتباعها في أثناء حل المشكلة المطروحة في جلسات العصف الذهني وهي :
- صياغة المشكلة .
- بلورة المشكلة .
- توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة .
- تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها .
1 ـ مرحلة صياغة المشكلة :
     يقوم المعلم وهو المسؤول عن جلسات العصف الذهني بطرح المشكلة على التلاميذ وشرح أبعادها وجمع بعض الحقائق حولها بغرض تقديم المشكلة للتلاميذ .
2 ـ مرحلة بلورة المشكلة :
     وفيها يقوم المعلم بتحديد دقيق للمشكلة وذلك بإعادة صياغتها وتحديدها من خلال مجموعة تساؤلات على نمط :
ما هي النتائج المترتبة على الكرة الأرضية إذا استمر التلوث بهذه الصورة ؟
كيف يمكن البحث عن أبدال جديدة لمصادر طاقة غير ملوثة مستقبلاً ؟
     إن إعادة صياغة المشكلة قد تقدم في حد ذاتها حلولاً مقبولة دون الحاجة إلى إجراء المزيد من عمليات العصف الذهني .
3 ـ العصف الذهني لواحدة أو أكثر من عبارات المشكلة التي تمت بلورتها :
     وتعتبر هذه الخطوة مهمة لجلسة العصف الذهني حيث يتم من خلالها إثارة فيض حر من الأفكار ، وتتم هذه الخطوة مع مراعاة الجوانب التالية :
أ – عقد جلسة تنشيطية .
ب – عرض المبادئ الأربعة للعصف الذهني .
ج – استقبال الأفكار المطروحة حتى لو كانت مضحكة .
د – تدوين جميع الأفكار وعرضها ( الحلول المقترحة للمشكلة ) .
هـ – قد يحدث أن يشعر بعض التلاميذ بالإحباط أو الملل ، ويجب تجنب ذلك .
4 ـ تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها :
       تتصف جلسات العصف الذهني بأنها تؤدي إلى توليد عدد كبير من الأفكار المطروحة حول مشكلة معينة ، ومن هنا تظهر أهمية تقويم هذه الأفكار وانتقاء القليل منها لوضعه موضع التنفيذ .

عناصر نجاح عملية العصف الذهني :
      لا بد من التأكيد على عناصر نجاح عملية العصف الذهني وتتلخص في الآتي :
1 ـ وضوح المشكلة مدار البحث لدى المشاركين وقائد النشاط مدار البحث .
2 ـ وضوح مبادئ ، وقواعد العمل والتقيد بها من قبل الجميع ، بحيث يأخذ كل مشارك دوره في طرح الأفكار دون تعليق ، أو تجريح من أحد .

3 ـ خبرة قائد النشاط ، أو المعلم ، وقناعته بقيمة أسلوب العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفز الإبداع .


http://www.drmosad.com/index83.htm
 


الأحد، 7 ديسمبر 2014


التعلم التعاوني





مفهوم التعلم التعاوني:

هو أن يعمل الدارسات والدارسين معاً لإنجاز أهداف مشتركة . من خلال مجموعات صغيرة متباينة في القدرات بحيث يعمل الدارسين ويتعاونون فيما بينهم ويتلقون المساعدة عن بعضهم لزيادة تعلمهم .بحيث يكون كل متعلم مسئول عن نجاح مجموعته   
أو هو \" بأنه عبارة عن قيام جماعة صغيرة غير متجانسة من الدارسين بالتعاون الفعلي لتحقيق هدف أو أهداف مرسومة في إطار اكتساب معرفي أو اجتماعي يعود عليهم جماعة وأفرادا بفوائد تعليمية متنوعة أفضل مما يعود عليهم من خلال تعلمهم الفردي \" . 
ويعتبر التعلم التعاوني استراتيجية هامة من استراتيجيات التعلم النشط 

كيف يتم تنفيذ التعلم التعاوني (التعلم في مجموعات):
ولتنفيذ التعلٌّم التعاوني يتم تقسيم الدارسين إلي مجموعات من 3 : 8 أعضاء ، تعطى لهم مهام محددة يبدءون في العمل عليها حتى يفهم وينجز جميع أعضاء المجموعة العمل بنجاح . وينتج عن الجهود التعاونية قيام أعضاء المجموعة بالعمل بنشاط لتحقيق الفائدة المشتركة بحيث يستفيد جميع الأعضاء من جهود بعضهم البعض . 
مزايا التعلم التعاوني :
·     جعل الدارس محور العملية التعليمية التعلمية 
·     تنمية المسؤولية الفردية والمسؤولية والجماعية لدى الدارسين .
·     تنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين الدارسين .
·     إعطاء الميسرة فرصة لمتابعة وتعرف حاجات الدارسين .
·     تبادل الأفكار بين الدارسين .
·     احترام آراء الآخرين وتقبل وجهات نظرهم .
·     تنمية أسلوب التعلم الذاتي لدى الدارسين.
·     تدريب الدارس على حل المشكلة أو الإسهام في حلها.
·      زيادة مقدرة الدارسين على اتخاذ القرار.
·      تنمية مهارة التعبير عن المشاعر ووجهات النظر.
·      تنمية الثقة بالنفس والشعور بالذات.
·      تدريب الدارسين على الالتزام بآداب الاستماع والتحدث.
·      تنمية مهارتي الاستماع والتحدث لدى الدارسين.
·      تدريب الدارسين على إبداء الرأي والحصول على تغذية راجعة.
·      تلبية حاجة كل دارس بتقديم أنشطة تعليمية مناسبة ضمن مجموعة متجانسة.
·     العمل بروح الفريق والتعاون العمل الجماعي.
·      إكساب الدارسين مهارات القيادة والاتصال والتواصل مع الآخرين.
·      يؤدي إلى كسر الروتين وخلق الحيوية والنشاط في غرفة الصف .
·      تقوية روابط الصداقة وتطور العلاقات الشخصية بين الدارسين ويؤدي لنمو الود والاحترام بين أفراد المجموعة
·      يربط بطيئي التعلم والذين يعانون من صعوبات التعلم بأعضاء المجموعة ويطور انتباههم . 
وقد تطرح كمدرس أو مدرسة بعض الأسئلة 
1- كيف تنظم المجموعات ؟ 
·     ينصح بأن تقوم المدرس باختيار أفراد كل مجموعة وعدم ترك ذلك للدارسين أنفسهم حتى تنشأ مجموعات غير متجانسة 
·      تكون المجموعات من دارسين ذوي قدرات مختلفة .
·      يجلسون الدارسين معا حول طاولة مستديرة إن وجدت أو حول مجموعة من الطاولات الصغيرة.
2- ما هو الحجم المثالي للمجموعة ؟
يمكن أن يتراوح أفراد المجموعة بين ( 3 – 8 ) دارس لكي تسير عملية الاستقصاء بشكل فعال فالعدد الكبير من الدارسين في المجموعة الواحدة يحد من تحقيق التفاعل الإيجابي للدارسين ومن مشاركتهم جميعا . 

3- ما هو دور الدارس ( الدارسات ) في التعلم في مجموعات ؟ ما الأدوار المختلفة في المجموعة ؟

لا بد أن يكون لكل دارس في المجموعة دوراً مسؤولا عنه ضمن مجموعته ومن هذه الأدوار :
قائد المجموعة: يتولى مسؤولية إدارة المجموعة . ووظيفته التأكد من المهمة التعليمية ، وطرح أي أسئلة توضيحية على المدرس، وكذلك توزيع المهام على أفراد المجموعة .
مسؤول المواد ( حامل الأدوات): ويتولى مسؤولية إحضار جميع تجهيزات ومواد النشاط من مكانها إلى مكان عمل المجموعة . وهو الدارس الوحيد المسموح له بالحركة داخل الفصل .
المسجل ( الكاتب) : يتولى مسؤولية جمع المعلومات اللازمة وتسجيلها بطريقة مناسبة على شكل رسومات بيانية أو جداول أو أشرطة تسجيل .
المقرر : يتولى مسؤولية تسجيل النتائج إما بشكل شفهي أو كتابي وإيصالها للمدرس أو للصف بأكمله تقدم عمل مجموعته وما توصلت إليه من نتائج لبقية المجموعات .
مسؤول الصيانة : يتولى مسؤولية تنظيف المكان بعد إنهاء التجربة وإعادة المواد والأجهزة إلى أماكنها المحددة.
المعزز أو المشجع : يتأكد من مشاركة الجميع ويشجعهم على العمل بعبارات تشجيع وتعزيز ويحثهم على إنجاز المهمة قبل انتهاء المجموعات الأخرى ويحترم الجميع ويجنب إحراجهم.
الميقاتي : ويتولى ضبط وقت تنفيذ النشاط. 
عزيزي المدرس / المدرسة 
* يمكن إضافة أدوار أخرى للدارسين أو تعديلها حسب طبيعة النشاط الذي تقوم به المجموعات 
·     ومن الممكن دمج مسؤولية المسجل والمقرر ، كما يمكن دمج مسؤولية مسؤول المواد ومسؤول الصيانة في المجموعات التي لا يتعدى أفرادها الثلاثة.
·     يمكن تمييز كل فرد في المجموعة حسب مسئوليته في المجموعة إما بتعليق صور شخصية أو ربط رباط علـى الرأس أو أي إشارات أخرى. 
4- ما هو دور المدرس في التعلم في مجموعات ؟ 
يعتبر المدرس أحد العوامل المهمة في نجاح العملية التربوية ومهما توصلنا الي نظريات ومداخل وإستراتيجيات وطرق وأساليب فعالة فلن ننجح إلا إذا توفر المدرس المرشد والموجه والقادر علي تطبيق وتنفيذ كل ذلك ومن أدوار المدرس في تطبيق وتنفيذ التعلم في مجموعات ما يلي : - 

·     التهيئة والإعداد للعمل بالمجموعات : 

للمدرس دور في تهيئة المناخ المناسب في تطبيق التعلم في مجموعات بين أفراد المجموعات من الدارسين وإعداد الدارسين ذهنيا ومهاريا وانفعاليا لتقبل الموقف الجديد والعمل في مجموعات وتقديم النصح والإرشاد للدارسين , كما إنه يشكل المجموعات , يحدد نشاط كل مجموعة والفترة الزمنية للعمل .
     المشاركة في المكافأة :
ويحدث ذلك عندما يحصل كل متعلم في المجموعة علي نفس المكافأة عند إتمام المهام المطلوبة فالكل يكافأ أو لا أحد يكافأ , كما إنها تعمل علي إثارة دافعية أفراد المجموعات للمشاركة الفاعلة أثناء تنفيذ النشاط .
    المشاركة في مصادر التعلم : 
من خلال توزيع المهام علي الأفراد داخل المجموعات , فيتولى كل منهن إنجاز مرحلة أو جزء منها وبذلك يتم التعاون لإنجاز المهام المطلوبة .
     وحدة الهدف لجميع أفراد المجموعة : 
يجب علي المدرس أن يحافظ علي وحدة الأهداف المشتركة داخل المجموعة ويلاحظ ويشرف علي الدارسين بحيث يبذل كل دارس كل جهده لتحقيق ذلك . 

عزيزي المدرس : إليك بعض السلوكيات التي يجب أن تنميها أو تغرسها لدى الدارسين 
سلوكيات ينبغي أن تنمى عند الدارسين لنجاح العمل في مجموعات :
·     التواصل الجيد بين أعضاء المجموعة الواحدة.
·     احترام آراء الآخرين.
·      العمل بهدوء وعدم إزعاج الآخرين.
·      حرية التعبير وعدم مقاطعة الآخرين.
·      الإنصات وعدم الانصراف عن سماع الآخرين.
·     الالتزام مع المجموعة حتى الانتهاء من العمل.
·     نقد الأفكار لا نقد أصحابها.
·     تقبل نقد الآخرين للأفكار.
·     تقديم المعونة لمن يطلبها وطلبها عند الضرورة دون حرج.
·     توخي العدل في تقسيم الأدوار والابتعاد عن الأنانية.
·     الشعور بالمسؤولية في العمل.
·     حسن الانتماء للمجموعة فالصف فالمدرسة .
·     المرونة في الاتفاق على أفكار مشتركة حين لا يكون اتفاق تام.
5- ما هي أشكال المجموعات؟
هناك سبعة أشكال للعمل داخل المجموعات بناء على المهمات المراد تحقيقها وهي :
1. العمل الفردي لمهارة واحدة : يعطى كل دارس المهمة نفسها أو النشاط نفسه ويقوم بتنفيذه ، وهو تعلم
فردي ولكن عمله في المجموعة يساعده على تبادل الخبرة بحيث يصل بالمهمة إلى أفضل نتائجها.
2. العمل الفردي جزء من مهمة واحدة بحيث تقوم المجموعة بالمهمة كاملة.
3. العمل الجماعي للمهمة الواحدة يتعاون الدارسين جميعهم منذ البداية ولا بد من وجود منسق للعمل بين 
أفراد المجموعة.
4. العمل في مجموعات مستقلة تقوم كل مجموعة بجزء من مهمة.
5. تكوين مجموعات عمل تقوم بتنفيذ مهمة واحدة في وقت واحد.
6. تكوين مجموعات عمل تقوم بتنفيذ مهمة واحدة في أوقات متعاقبة.
7-     العمل في مجموعا منفصلة لأداء مهمات منفصلة.
6- ما هي طرق تكوين المجموعات ؟
يحدد المدرس أفراد كل مجموعة حسب الهدف من النشاط التعليمي من خلال التعلم في مجموعات ويمكن أن 
يكون طرق الاختيار كالتالي : -
* عشوائيا : ويتم بأكثر من أسلوب مثل توزيع صورة مجزأة علي الدارسين وعلي كل دارس أن ينضم إلى من معهم باقي الصورة .
* مقصودا : يكون المدرس مجموعات متفاوتة في القدرات والميول والاستعدادات والاتجاهات وفقا لمعايير ومقاييس علمية .
* اجتماعيا : بمعني أن يحدد المدرس عضوية المجموعة تبعا لمقاييس تفضيل اجتماعي يضمن أن الدارسين داخل المجموعة يتعاملون جيدا مع بعضهم البعض من خلال الروابط الاجتماعية التي تربط الدارسين ببعضهم . 
* ذاتيا : حيث يختار الدارس مجموعته بنفسه أو علي الأقل بعض أفراد المجموعة .
7- ما هي أنواع المجموعات :-
    مجموعات التعاونية :
تتكون المجموعة من 3 : 8 دارسات ، يعملون معاً لتحقيق هدف محدد.مثل دراسة بعض أجزاء من قصة .
    مجموعات المهارات :- 
يتم تجميع الدارسين معاً تبعاً لحاجة مشتركة وتعمل هذه المجموعات تحت الإشراف المباشر للمدرس . 
ومن أمثلتها … مجموعة صغيرة من الدارسين في حاجة إلي درس إضافي أو تدريب على مهارة حسابية مثلاُ أو لتصحيح سلوك معين . وليس لهذه المجموعات علاقة بتشابه القدرات .
     مجوعات الأقران :- 
يعمل كل دارسين معاً لتحقيق هدف محدد أو لإنهاء نشاط تعليمي .مثل دارسين يعملان معا في حل مسائل رياضية ويمكن أن يكون الدارسين من نفس الصف أو صفان مختلفة .
مجموعات القدرات :- 
وهو النوع الأكثر شيوعاً من المجموعات بعد مجموعة الفصل كله ، ويعني وضع الدارسين في مجموعات تبعاً لمستوى قدرات كل منهم . وتهدف إلي أن يصبح التدريس أكثر فعالية بتقليل التفاوت بين مستويات الدارسين      مجموعات اجتماعية :-
ويتم تكوين هذه المجموعة بناء على الصداقة بين أعضائها . وتفيد في تنفيذ بعض الأنشطة اليومية التي يحبذ فيها الدارس العمل مع زملائه يحبهم (تزيين الفصل ، تنظيم رحلة ، نشاط اجتماعي) .
8- ما هي مراحل التعلم التعاوني والتعلم في مجموعات 
مرحلة العرض العام     مرحلة الإنهاء     مرحلة الإنتاج     مرحلة العمل الجماعي     مرحلة التعرف
عرض الأدوار والمهام لأفراد المجموعات الأخرىعرض منتج المجموعة علي المجموعات الأخرى      استكمال حل المهمة كتابة التقارير التوقف عن العمل المشترك      الاندماج في العمل من قبل المجموعةالتعاون في إنجاز المطلوب مراعاة الأسس والمعايير المتفق عليها      توزيع الأدواركيفية التعاونتحديد المسئولية الجماعيةاتخاذ القرار استعراض أراء المجموعة المهارات اللازمة للمهمة      تحديد المهمة المطروحة تحديد معطياتها تحديد المطلوب عمله تحديد الوقت المخصص للعمل المشترك 
9- ماهى مؤشرات نجاح إدارة أسلوب العمل التعاوني في مجموعات :
للحكم على مدى نجاح أسلوب العمل التعاوني في مجموعات ، والعمل ضمن فريق واحد .
إليك عزيزي المدرس / المدرسة المعايير والمؤشرات الآتية لتساعدك في ذلك وهي :
-     ا لوقوف على حال أفراد المجموعة الكلية ( معرفة مستويات جميع أفراد الصف ).
-     التمهيد المناسب – المحدد – لموضوع الدرس.
-      تحديد حجم كل مجموعة.
-     تشكيل المجموعات بسهولة ويسر وسرعة.
-     تحديد نشاط كل مجموعة.
-      تحديد زمن تنفيذ النشاط المراد تنفيذه.
-      اختيار مقرر لكل مجموعة بحيث يتم تبادل هذا الدور من نشاط لآخر.
-      توضيح المطلوب من النشاط بدقة قبل البدء بالعمل ( قبل التنفيذ ).
-      إثارة دافعية أفراد المجموعات للمشاركة الفاعلة أثناء تنفيذ النشاط.
-     الحركة بين المجموعات والجلوس معهم أثناء تنفيذ النشاط ، للتأكد من صحة سير العمل ، وتوجيه الدارسات إلى الحل الصحيح وذلك من خلال طرح الأسئلة المناسبة.
-     مناقشة أعمال المجموعات أمام الجميع والتوصل إلى فهم مشترك.
-      تعزيز الإجابات المتميزة وإبرازها أمام الجميع للاستفادة منها.
-     عرض الإجابات الصحيحة أمام الدارسات بهدف تصويب الأخطاء وتقديم التغذية الراجعة اللازمة . 
وأخيرا إليك عزيزي المدرس 
بعض نصائح وإرشادات في إدارة العمل في مجموعات :
? اطلب من كل مجموعة اختيار أسم خاص بها . إنه نشاط اجتماعي جيد ، ذلك لأن الأسماء المختلفة للمجموعات تساعدك في تمييز المجموعات عن بعضها.
? أجرِي تغييراً في أفراد المجموعة في كل مرة ، وأختر أفراد غير متجانسين في كل مجموعة ، سواء في التحصيل الدراسي أو في أي مستويات اجتماعية .
? لا تتحدث سوى مع قائد المجموعة عن النشاط ، الذي بدوره سينقل المعلومات للدارسين إضافة إلى أن ذلك يؤدي إلى عدم تكرار الأسئلة كذلك فإن الدارسين هم اللذين يناقشون خطوات العمل بعضهم مع بعض . وإذا دعت الحاجة لتوضيح بعض النقاط فبإمكانك مناقشتها مع قائد المجموعة.
? استغل الأنشطة التي تحدث داخل الفصل أو خارجه . 
? طوِّر نظاما لتوزيع الأدوار .
? حدد المسؤوليات من أجل الإسهام في إدارة الصف وحفظ النظام . وإذا طرأت بعض الإشكاليات ، فاطلب إلى الشخص المسؤول مباشرة حل هذا الإشكال. 
? طور نموذجا لجمع المعلومات وتسجيلها ، كذلك طور بعض الأدوات الخاصة بكل نشاط.
? شارك الدارسين واستمتع بتدريسهم.
إعداد / اشرف أنور جرجس
مشرف مكون التعليم المجتمعي
هيئه كير الدوليه المصريه-مكتب المينا
https://uqu.edu.sa/rsabuhamied/ar/115832






دور المعلم و المتعلم في عمليه التعلم النشط







  دور المعلم في التعلم النشط :
في التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه و المرشد والميسر للتعلم . يدير عملية التعلم إدارة نحو تحقيق الأهداف المرجوة من خلال تصميم المواقف التعليمية التعلمية تصميماً مثيراً للتفكير والبحث واستخدام المعرفة. و هذا يتطلب منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات، و تصميم المواقف التعليمية المشوقة و المثيرة للتفكير و غيرها مستخدماً استراتيجيات تدريس تعليمية تعلمية تجعل المتعلم مشاركاً فعالاً في عمليتي العليم والتعلم ..

دور المتعلم في عمليه التعلم النشط:
  •         المتعلم مشارك نشط في العملية التعليمية ، حيــث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة المتعلمة ، مثل : طرح الأسئلة ، و فرض الفروض ، و الاشتراك في مناقشات ، و البحث و القراءة ، و الكتابة و التجريب ..
  • في التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه و المرشد و المسهل للتعلم . فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي ( كما في النمط الفوضوي ) ، و لكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف منه . و هذا يتطلب منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، و تصميم المواقف التعليمية المشوقة و المثيرة و غيرها .

  •    أبرز فوائد التعلم النشط :

  • ?   تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلا عند تعلم المعارف الجديدة ، و هذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .
  • ?   يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات لأنهم يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار و إجراءات مألوفة عندهم و ليس استخدام حلول أشخاص آخرين .
  • ?   يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .
  • ?   الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أو التعبير عن فكرة خلال التعلم النشط تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها ، و هذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة ...
  • ?   يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ، و هذا يعزز ثقتهم بذواتهم و الاعتماد على الذات .
  • ?   يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .
  • ?   المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه ، خلال التعلم النشط أو يشترك فيها تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .
  • ?   يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة ، و هذا له تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .

  1. https://uqu.edu.sa/page/ar/59215





التعلم النشط


المبادئ السبعه للمارسات التدريسيه السليمه

1.    الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التفاعل بين المتعلم و المتعلمين :
تبين أن التفاعل بين المعلم و المتعلمين ، سواء داخل غرفة الصف أو خارجها ، يشكل عاملاً هاماً في إشراك المتعلمين و تحفيزهم للتعلم ، بل يجعلهم يفكرون في قيمهم و خططهم المستقبلية .
2.   الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعاون بين المتعلمين :
وجد أن التعلم يتعزز بصورة أكبر عندما يكون على شكل جماعي . فالتدريس الجيد كالعمل الجيد الذي يتطلب التشارك و التعاون و ليس التنافس و الانعزال .
3.   الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعلم النشط :
فلقد وجد أن المتعلمين لا يتعلمون إلا من خلال الإنصات و كتابة المذكرات ، و إنما من خلال التحدث و الكتابة عما يتعلمونه و ربطها بخبراتهم السابقة ، بل و بتطبيقها في حياتهم اليومية .
4.    الممارسات التدريسية السليمة هي التي تقدم تغذية راجعة سريعة :
حيث إن معرفة المتعلمين بما يعرفونه و ما لا يعرفونه تساعدهم على فهم طبيعة معارفهم و تقييمها . فالمتعلمون بحاجة إلى أن يتأملوا فيما تعلموه (Meta-cognition) و ما يجب أن يتعلموا و إلى تقييم ما تعلموا.
5.    الممارسات التدريسية السليمة هي التي توفر وقتا كافيا للتعلم ( زمن + طاقة = تعلم) :
تبين أن التعلم بحاجة إلى وقت كاف . كما تبين أن المتعلمين بحاجة إلى تعلم مهارات إدارة الوقت ، حيث إن مهارة إدارة الوقت عامل هام في التعلم .
6.    الممارسات التدريسية السليمة هي التي تضع توقعات عالية ( توقع أكثر تجد تجاوب أكثر ) :
تبين أنه من المهم وضع توقعات عالية لأداء المتعلمين لأن ذلك يساعد المتعلمين على محاولة تحقيقها .
7.    الممارسات التدريسية السليمة هي التي تتفهم أن الذكاء أنواع عدة و أن المتعلمين أساليب تعلم مختلفة :
تبين أن الذكاء متعدد ( Multiple Intelligent ) ، و أن للطلبة أساليبهم المختلفة في التعلم ، و بالتالي فإن الممارسات التدريسية السليمة هي التي تراعي ذلك التعدد والاختلاف.
    ما سبق يتبين أهمية التعلم النشط في التعلم سواء كما ذكر بوضوح في المبدأ الثالث ، أو بصورة شبه واضحة كما في المبدأ الأول و الثاني و الرابع أو بصورة غير مباشرة كما في بقية المبادئ..



http://www.khayma.com/almoudaress/educ/tadrissna.htm
دراسه مأخوذه من الانترنت